مكتبة المقالات
هل يحتاج كل فراغ إلى شيء؟
الفن والتصميم والجماليات

هل يحتاج كل فراغ إلى شيء؟

عن المساحة التي تمنح الأشياء معناها

حمّل للقراءة دون إنترنتابدأ القراءة

الزاوية التي لم ينقصها شيء

في هذا المشهد المتخيل، ينتهي رجل من ترتيب غرفة الجلوس، ثم يقف أمام زاوية فارغة بين النافذة والكرسي. كل ما يحتاجه موجود: ضوء يستطيع أن يقرأ فيه، وطاولة تحمل كوبه، ومقعد يتسع لتعب المساء. مع ذلك يلتقط هاتفه ويبحث عن شيء يناسب الزاوية. لا يعرف ما الذي يريده؛ يعرف فقط أن هناك مكاناً لم يُشغل بعد. تمر أمامه مزهرية، ثم مصباح، ثم تمثال صغير. وحين يسأله أحدهم: ماذا ينقص الغرفة؟ يجيب بعد تردد: لا شيء محدداً، لكنها تبدو غير مكتملة.

نلتقي هذا التردد أيضاً أمام صفحة مكتوبة، وصورة نلتقطها، ورف لا تمتلئ طبقاته. قد نستقبل المساحة المتروكة كأنها اعتذار عن عمل لم ينته، ونشعر بأن الإضافة برهان العناية. لكن المصمم الذي يضع عنصراً يختار في الوقت نفسه ما يترك حوله. وحين نملأ الموضع الأخير، قد نكون أكملنا شيئاً، وقد نكون أغلقنا المجال الذي كان يسمح للأشياء الأخرى بالظهور.

هذه مقالة تأملية في معنى الفراغ داخل المكان والتكوين، وليست وصفة صحية أو دعوة إلى طراز واحد من البيوت. لا تفترض أن الغرف القليلة الأثاث تجعل أصحابها أهدأ أو أفضل. سؤالها أبسط وأصعب: متى تكون المساحة المتروكة جزءاً من العمل نفسه، ومتى تكون نقصاً يحتاج فعلاً إلى إصلاح؟

أسئلة قبل القراءة

  • ما الفرق بين مكان فارغ ومكان لم يُحسن استخدامه؟
  • هل نضيف الأشياء لحاجة نعرفها، أم لأننا لا نطمئن إلى ترك مساحة؟
  • متى تصبح البساطة شكلاً آخر من الاستعراض؟
  • كيف نحترم اختلاف الأذواق دون أن نتوقف عن سؤال المنفعة والمعنى؟

الفراغ جزء من العلاقة

ضع كوباً واحداً في منتصف طاولة صغيرة. تستطيع الآن أن تمد يدك نحوه، وأن تضع كتابك بجانبه، وأن ترى شكل المقبض. أضف إليه خمس قطع زينة، وقد تظل كل قطعة جميلة منفردة، بينما تصبح العلاقة بينها أصعب. المشكلة هنا لا تقع بالضرورة في جودة الأشياء؛ قد تقع في المسافة التي لم نعد نتركها للاستعمال. لا نستخدم الطاولة بوصفها صورة ثابتة، بل نقترب منها بأيدينا وأغراضنا وحركاتنا.

من المفيد إذن أن نفكر في الفراغ بوصفه إمكانية. الموضع الخالي على الطاولة يمكن أن يستقبل طبقاً لم يصل بعد، والمسافة بين مقعدين تسمح بالمرور، والهامش حول عبارة يميزها عما يجاورها. ما يبدو غياباً في صورة ساكنة قد يكون حضوراً لوظيفة مؤجلة. ولأن الوظيفة لا تظهر دائماً في لقطة، يسهل أن نقلل من قيمتها حين نقيم المكان من خلال مظهره وحده.

«أقل، ولكن أفضل.»
— ديتر رامس، المبدأ العاشر للتصميم الجيد؛ ترجمة عربية عن الإنجليزية. المصدر

عبارة رامس موقف تصميمي، وليست قانوناً يوجب تقليل كل شيء. كلمة «أفضل» هي التي تمنع «أقل» من أن تصبح غاية مستقلة. إذا أزلنا المقعد الذي يحتاجه ضيفنا، فقد قل الأثاث وساء المكان. وإذا أبقينا مساحة تسمح باستخدام المقعد الموجود، فقد تحسن المكان دون شراء قطعة. المعيار الذي نقترحه هنا هو ما تتيحه العلاقة بين الأشياء، لا نتيجة عدّها.

ونستطيع رؤية الفكرة في كتابة دعوة بسيطة. يكفي أحياناً أن نفصل الموعد عن العنوان لكي تصبح القراءة أيسر. لن نكون قد أضفنا معلومة، بل جعلنا العلاقات بين المعلومات أوضح. هذا مثال توضيحي يستطيع القارئ تجربته، لا نتيجة دراسة نقيس بها كل تصميم. وقد يحتاج إعلان آخر إلى كثافة محسوبة لأن مهمته مختلفة. المساحة الجيدة تستجيب للسياق؛ لا تطبق رقماً ثابتاً على الجميع.

حين يشرح التصميم نفسه

نسأل عادة عما يمكن إضافته ليصبح الشيء أجمل، ولا نسأل بالقدر نفسه عما يجعله أوضح. ربما يحمل جهاز بسيط أزراراً كثيرة تبدو مثيرة في المتجر، ثم نقضي وقتاً في معرفة الزر الذي نحتاجه. وربما يبدو مقبض الباب أنيقاً، لكنه لا يبين هل ينبغي دفعه أم سحبه. ليست هذه دعوة إلى حذف كل زر أو إلغاء الزينة؛ إنها تذكير بأن جمال الشيء لا يعفينا من التفكير في علاقته بمن يستخدمه.

«التصميم الجيد يجعل المنتج مفهوماً.»
— ديتر رامس، المبدأ الرابع للتصميم الجيد؛ ترجمة عربية عن الإنجليزية. المصدر

في مبادئ رامس تتجاور المنفعة والوضوح والجمال، وفي خطابه المنشور لدى Vitsœ يتحدث عن ترتيب العناصر ونسبها بوصفهما جزءاً من لغة التصميم. نستفيد من هذه النظرة سؤالاً، دون أن نتبنى كل تعميم ورد في خطابه عن أثر البيئات في النفس. رأي المصمم يشرح فلسفته المهنية؛ ولا يتحول بمجرد شهرته إلى دليل تجريبي على أثر غرفة بعينها في كل إنسان.

قد تكون المساحة حول زر مهمة لأنها تمنع الخلط بينه وبين زر آخر، وقد يصبح الفراغ مبالغاً فيه إذا جعل الوصول إلى وظائف ضرورية متعباً. كذلك قد يحسن الهامش قراءة صفحة، بينما يبدد تكبيره المفرط المساحة ويزيد تقليب الصفحات. لا يوجد انتصار مطلق للفراغ على الامتلاء. يوجد قرار ينبغي أن يسأل: من سيستخدم هذا، وفي أي ظرف، وما الذي يريد الوصول إليه؟

وهنا يظهر الفرق بين حذف مدروس وحذف كسول. الأول يفهم ما يزيله وما يحافظ عليه؛ الثاني يكتفي بالمظهر النظيف. صفحة تخفي المعلومات المهمة قد تبدو هادئة، لكنها تلقي عبء البحث على القارئ. غرفة بلا موضع قريب لوضع الكوب قد تبدو ممتازة في التصوير، لكنها تضعف تجربة الجلوس. لا تكفي صورة جميلة لنحكم بأن التصميم احترم حاجات من يعيش معه.

من يسكن المكان: نحن أم صورته؟

تحتفظ امرأة بوعاء قديم صنعته أمها، ولا ينسجم لونه مع ألوان الأثاث. في تصور صارم للانسجام قد يبدو الوعاء خطأ ينبغي إخفاؤه. لكن الغرفة ليست تمريناً مدرسياً في مطابقة الألوان؛ إنها موضع لحياة لها تاريخ. حين نرتب البيت ليمثل صورة جاهزة عن الذوق، قد ننجح في توحيد الأشياء ونفقد بعض أسباب وجودها معنا. ليس كل اختلاف ضوضاء، وليس كل تناسق صدقاً.

«لا تحتفظوا في بيوتكم بشيء لا تعرفون أنه نافع، أو لا تعتقدون أنه جميل.»
— ويليام موريس، محاضرة «جمال الحياة» في كتاب آمال ومخاوف للفن؛ ترجمة عربية عن الإنجليزية. النص

يمكن قراءة قول موريس باعتباره دعوة إلى السؤال عن علاقتنا بما نقتنيه. لكنه يظل اقتراحاً جمالياً قابلاً للنقاش، لا سلطة تطالبنا بإثبات منفعة كل ذكرى. وما نراه جميلاً قد يتضمن أثر اليد التي صنعته أو الإنسان الذي أهداه. هذه قراءة نقدمها نحن، وليست تعريفاً نفسياً نضعه في فم موريس. كما أن محاضرته لا تدعو إلى غرف عارية؛ يذكر فيها الكتب والصور والزهور وزخرفة الجدران.

تتغير المسألة عندما نشتري قطعة فقط لأنها تمنحنا صورة عن أنفسنا نود عرضها. ليس في الرغبة في التجميل خطأ تلقائي، لكن من المفيد أن نسأل: هل كنت سأختارها لو لم يرها أحد؟ وهل أحب وجودها كل يوم أم أحب اللحظة التي تبدو فيها في الصورة؟ السؤال لا يكتشف نياتنا سحرياً، لكنه يبطئ القرار بما يكفي لنفرق بين استخدام نريده وعرض نخشى ألا نقدمه.

وفي المقابل، قد نشتري أشياء جديدة كثيرة لكي نبدو أشخاصاً لا يحتاجون إلى الأشياء. نستبدل أدوات صالحة بأخرى متشابهة اللون، ثم نسمي النتيجة بساطة. هنا تفقد البساطة معناها العملي وتصبح قائمة مشتريات إضافية. ربما كان الإبقاء على كرسي قديم مريح أكثر انسجاماً مع حاجتنا من شراء كرسي فاخر يعلن زهدنا البصري. الهدوء الذي نطلبه لا يلزم أن يبدأ بفاتورة.

في ضوء القرآن والحكمة الإسلامية

— القرآن الكريم، سورة الفرقان، الآية67. الآية

ترد الآية ضمن صفات عباد الرحمن، وموضوعها هنا الإنفاق بين الإسراف والتقتير. يشرح السعدي هذا التوازن مع مراعاة النفقات الواجبة والحقوق، فلا يصح تحويلها إلى أمر بترك الجدران بيضاء أو اعتماد أثاث قليل. ما نستأنس به في موضوعنا هو قيمة الاعتدال ومراعاة ما ينبغي، أما ترجمة ذلك إلى قرار بشأن مساحة في بيت فهي اجتهاد عملي يتغير باختلاف الحال.

قد يكون شراء كرسي إضافي إنفاقاً مناسباً لأسرة تحتاج إليه، وقد يكون الامتناع عن شرائه تضييقاً على من يعيشون في البيت. وقد تصبح قطعة أخرى زيادة لا تخدم حاجة ولا معنى يراه أصحابها. لا يستطيع مراقب من صورة واحدة أن يحكم على ذلك كله. إنصاف الناس يقتضي معرفة ظروفهم قبل منح أذواقهم أوصافاً أخلاقية، كما يقتضي ألا نسمي الحرمان فضيلة لمجرد أنه يشبه تقليل المقتنيات.

«إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ».
— النبي محمد ﷺ، صحيح مسلم91a، عن عبد الله بن مسعود. الحديث وسياقه

جاء هذا الجواب بعد سؤال عن محبة حسن الثوب والنعل، في سياق بيان الكبر. يميز الحديث بين حب الجمال وبين رد الحق واحتقار الناس. لذلك لا يكون حب الزينة اتهاماً أخلاقياً في ذاته، ولا يكون التخفف من الزينة شهادة تفوق على الآخرين. والاستفادة التي نقترحها محدودة وواضحة: يمكن أن نعتني بجمال محيطنا، وأن نراجع إسرافنا، مع احترام من يحب جمالاً مختلفاً.

ولكن البيوت الممتلئة قد تكون جميلة

هذا اعتراض يستحق أكثر من مجاملة. ثمة غرف ممتلئة بالكتب والنباتات والصور تمنح أصحابها إحساساً بالانتماء، وأعمال فنية تقوم قوتها على كثرة التفاصيل. إذا كانت حجتنا أن الفراغ ضروري دائماً لأن الامتلاء سيئ، فإن هذه الأمثلة تكفي لإضعافها. لكن الحجة الأضيق هي أن كل تكوين يحتاج إلى علاقات يمكن فهمها أو الاستمتاع بها، وقد تتشكل تلك العلاقات داخل كثافة كبيرة.

بل قد يكون تمجيد الفراغ امتيازاً لا يملكه الجميع. الأسرة التي تستخدم الغرفة نفسها للنوم والعمل والطعام تحتاج إلى أشياء أكثر في مساحة أقل. مطالبتها بأن تشبه صور البيوت الواسعة تتجاهل المشكلة الحقيقية. وربما يستطيع الغني إخفاء أدواته في مخزن لا يظهر في الصورة، بينما تبقى أدوات غيره مرئية. لا ينبغي الخلط بين قلة الممتلكات وقلة ما يظهر منها أمام العدسة.

ولكل بيت أكثر من صاحب ذوق. قد يحب أحدهم طاولة خالية، بينما يحتاج آخر إلى أدوات الرسم في متناول يده. الترتيب الذي يلغي احتياجات الثاني ليس نجاحاً جمالياً كاملاً. أحياناً يكون الحل منطقة مشتركة مريحة ومساحة شخصية كثيفة، لا انتصار رأي واحد على سائر الآراء. الجمال المنزلي تفاوض على الحياة اليومية، وليس مسابقة يقرر نتيجتها أكثر أفراد الأسرة تعلقاً بصورة معينة.

تجربة صغيرة قبل إضافة جديدة

قبل شراء شيء لملء زاوية، يمكن أن نتركها بضعة أيام ونلاحظ استخدامها. هل صارت ممراً مفيداً؟ هل وصل الضوء منها إلى موضع نحتاجه؟ أم اكتشفنا حاجة حقيقية لمصباح أو مقعد؟ ليس الانتظار اختباراً علمياً، ولا عدد الأيام وصفة ملزمة؛ إنه فرصة لتسمية الحاجة قبل اختيار المنتج. حين نعرف ما نفتقده يصبح الشراء أقدر على خدمته.

ويمكن تجربة تغيير موضع قطعة واحدة بدلاً من التخلص منها. ننقل الوعاء إلى سطح يسمح برؤيته، أو نجمع الأوراق التي تؤدي المهمة نفسها، أو نترك جانباً من الطاولة للعمل. الأفضل أن تكون التجربة قابلة للتراجع، خصوصاً مع الأشياء المشتركة والذكريات. لا نحتاج إلى قرار نهائي عن أسلوب حياتنا لكي نتعلم شيئاً من ترتيب صغير ومؤقت.

أما في صفحة أو صورة، فلنجرب نسختين: واحدة كما هي وأخرى نحذف منها عنصراً غير ضروري أو نزيد المسافة حول العنصر الأهم. ثم نسأل شخصاً مناسباً للجمهور المقصود عما فهمه، دون تلقينه الإجابة التي نحبها. إذا أصبحت الرسالة أصعب، فالحذف لم ينجح. وإذا بقي المعنى أوضح، فقد وجدنا مساحة كانت تؤدي عملاً ولم ننتبه إليه.

وعند التفكير في التخلص من شيء، تبقى الملكية والذكريات والموارد جزءاً من القرار. لا نتخلص من متاع شخص آخر بحجة تحسين المكان، ولا نرمي أداة نافعة لمجرد اختلاف لونها. ربما يكفي إصلاحها أو نقلها أو تداول استخدامها. قيمة التجربة في زيادة ملاءمة البيت لحياتنا، لا في إنتاج صورة تصلح لإدانة البيت الذي كنا نعيش فيه بالأمس.

أن نترك مكاناً للحياة

ربما لم تكن الزاوية في المشهد الأول تنتظر مزهرية؛ ربما كانت تمنح النافذة مجالاً ليظهر ضوؤها. وربما كانت تحتاج بالفعل إلى مصباح. لا يستطيع عنوان المقالة أن يقرر نيابة عن صاحبها. لكنه يستطيع تغيير ترتيب السؤال: قبل أن نسأل عما يملأ الفراغ، نسأل عما يفعله الفراغ بالفعل، ولمن، وهل نخسر تلك الوظيفة إذا شغلناه.

الأشياء تمنح الأماكن معناها، والمسافات تمنح الأشياء علاقاتها، والناس هم من يختبرون النتيجة في حياتهم. لذلك لا نحتاج أن ندافع عن كل مساحة خالية، ولا أن نخجل من كل رف ممتلئ. يكفي أن نصبح أقدر على تمييز الإضافة التي تخدمنا من الإضافة التي تستجيب لعادتنا في الملء. عندها قد يكتمل المكان بشيء جديد، وقد يكتمل بأن نتركه كما هو.

أسئلة تبقى معك

  • أي مساحة في بيتك تؤدي وظيفة لأنها غير مشغولة؟
  • ما الشيء الذي ترغب في إضافته، وما الحاجة المحددة التي سيخدمها؟
  • هل فرضت ذوقك في الترتيب على شخص يشاركك المكان؟
  • أي قطعة تحبها لمعناها، حتى لو لم تطابق الصورة المثالية للغرفة؟
دليل المفاهيم · 5 مفاهيم

الفراغ الوظيفي

تسمية إجرائية في المقالة للمساحة التي تتيح حركة أو استعمالاً أو إضافة مؤقتة؛ ليست تشخيصاً أو قانوناً علمياً.

توسّع في المفهومالمصدر

وضوح التصميم

أن يساعد ترتيب عناصر الشيء وشكله على فهم طريقة استعماله؛ يرتبط بالمبدأ الرابع لدى رامس.

توسّع في المفهومالمصدر

البساطة

تقليل ما لا يخدم المقصود مع المحافظة على المنفعة والمعنى؛ لا تختزل هنا في قلة العدد.

توسّع في المفهومالمصدر

الاعتدال في الإنفاق

مراعاة ما ينبغي من الإنفاق بين الإسراف والتقتير مع حفظ الحقوق؛ لا يفرض طرازاً جمالياً واحداً.

توسّع في المفهومالمصدر

الكبر

رد الحق واحتقار الناس كما يبين حديث مسلم؛ يختلف عن محبة حسن الثوب والنعل.

توسّع في المفهومالمصدر
المراجع والمصادر · 6
  1. ديتر رامس، مبادئ التصميم الجيد — Vitsœ، النص الأصلي للمبادئ.
  2. ديتر رامس، خطاب Design by Vitsœ، نيويورك1976؛ نشر2019.
  3. ويليام موريس، Hopes and Fears for Art، محاضرة The Beauty of Life، طبعة1919؛ Project Gutenberg.
  4. القرآن الكريم، الفرقان67.
  5. عبد الرحمن السعدي، تفسير الفرقان67، جامعة الملك سعود.
  6. صحيح مسلم91a، حديث عبد الله بن مسعود في الجمال والكبر.
احفظ تقدمك بحسابك
مساحة لا يراها سواك

تأملاتك الخاصة

اكتب إن رغبت. إجاباتك خاصة، ولا تدخل في التقييم أو شروط إكمال القراءة.

سجّل الدخول لحفظ التأملات
صوتك يطوّر التجربة

كيف كانت قراءتك؟

—الفائدة المعرفية / ٥
—تجربة القراءة / ٥
0 تقييمات · 0 قراءات
سجّل الدخول للمشاركة برأيك
نختلف لنتعلّم، ونسأل لنقترب

مساحة الحوار

سؤال، إضافة موثقة، أو قراءة مختلفة. نراجع التعليقات قبل ظهورها، ونحجب الإساءة والرسائل المزعجة وبيانات التواصل الشخصية.

سجّل الدخول لبدء الحوار
تستمرّ الفكرة

قراءات قريبة من سؤالك

لماذا نمرّ بالجمال ولا نراه؟

هل يفقد الشيء جماله حين نصلحه؟

هل يحتاج الجمال إلى تفسير؟